Friday, November 15, 2019

مفتاح

غني معاي يا خال

بيقولو الحلم قريب والنهر جرب كل القديم

والجي كمان

والحزن ناي مشروخ في قلب المصري من زمن بعيد

عالحلم باني كل شيء

في حبة ضحك يهرب مالحقايق

في كل يوم حبال جديدة ومشانق يصحو على صوتها الخلايق

غربونا في كل شيء حتى لقمة عيش

وحاف بتعدي قبل ماتوصل لالف واسطه

وكلو يقطم منها حته

لا ولسه

فين مفتاح الفرج ؟

متعلق في قلب واحد منا

منقوش عليه اسم كل واحد فينا

مكتوب لنا

وهنلاقيه ونعيش

وناخد نفس حر ونقي

من غير قلق في عيون وضحك على الدقون

من غير ألم ولا هم

من غير وصي ياكل علينا ما لينا

واللي لينا راجعلنا والله بس

لو نوينا

الغربة

شركاء في غربتنا

فرقاء في لهجتنا

غوغاء إن نظرتنا

شركاء في غربتنا

يأتي شتاء بثورة تشق الصموت الحزين

يتهادى صيف بحرارة ونجمة ورقصة

وننسى الثورة

عن الكائنات

أذكر الخشب الحزين البسيط

مغدق في صمته اقتلعوه من أمه


الكتاب المهمل في آخر الرواق

يبكي الفراق يبكي الدماء


جموع تثور جموع تخور

نشحذ الأقلام والأوراق والأحلام

نحيك القصة تطير الورقة

نعيد الكرة وتأتي الرياح

كل مرة

تذوب الصفات مع الذكريات

تشيخ الأحلام حتى تموت

هو ذا الحال

الحقيقة -وانصت-هي المحال


فغني لصيفك القادم مرة تلو مرة

وأعد الكرة

نهايتي



لنا ليل وغربة وحلم بعيد

لنا حب وشمعة في طريق

رسائل ، شرفة على الماضي

قلب احترق منه الكثير

شجرة على الطريق القديم

سحابة تسافر في الدنيا

غروب على شاطيء ما


أمد يداي ارمي البرواز

ذا الصور الكثيرة

كل صورة تعود إلى تاريخها

في حقيبة فتاة ما أو صديق ما

واتعرى من الذكريات

وحيد بلا ماضي

أنا الماضي لهم

ماض إلى نهايتي بخطا حثيثة

أستلذ الالم

لم اضع في الطريق علم يدل على مكاني

لم أترك في الاغنية صدا

ليعبر الجهات البعيدة ما وراء جبال الذكريات

ليصلني بما كنت وما سأكون

بقيت هنا في جزيرة الحاضر الوحيد

لا شيء من قبل ومن بعد


الرحلة معنى مجسد للغربة

تفوح في الطريق

مسيطرة في العقل

لم تترك مكانا لأأي شيء


وحيد غريب




السترة السوداء

غدى في الروح ثقب كبير

فراغ للنهايات القريبة

شهيق زفير

سير توقف

ذهاب وعودة

تضاد فتضاد

مرايا كبيرة في الإغنيات

في حركة الكون

الرقراقة ترى الرعب الكامن

ماوراء كل شيء

الطفلة التحلق بنظرتها في داخلك

تخترق دنياك لأنها حقيقية أكثر

على رصيف تنام

في شتاء لا ينتهي

والذئاب الذئاب

بسترات سوادء يحملون حقائبهم

ووحشية خلف منديل يساقط بعرقهم

قد أكون منهم

ما بال الدرويش الكامن خلف الوقت

والصمت


يدور في حركة كونية

ينتظر الذهاب

والحرباء المنتظروحيدة


في الجرداء مترقب



غزة تحت القصف

الليل لا يحتاج حزني

كي يزداد سوادا

كل مرة يؤكد الإسرائيليين أن الدم أحمر دمنا

مثل دمائهم مثل البشر

أحداث مكررة لا أكثر

عداد قتلى

أجبرنا أن نهمل عداد الجرحى

والعراق الجديد

قال صهيوني

الفلسطيني الطيب هو الفلسطيني الميت

و أضيف

العربي الطيب هو العربي الصامت

غزة حرب الحرية فهل نستطيع؟

اليأس لا ينفع لم يوهبني سببا للحياة

لم أجد السعادة هناك


كل يوم أقول غدا

وكل غد يأتي سريعا

ثم يمضي

لم أعثر على شيء

لم أوجد مخرجا





الشعور

حدثيني عن الشعور في بلد الحديد
وانفطار الروح إن أنتِ ذهبتِ وإن عدتِ
حدثيني عن سيرة الأحلام في بلد الجماد
لم تعد السماء يغشاها الحنين
لم تعد تأتي أخبار من الأفق البعيد
لا جديد ها هنا غير انحسار الماء عن شجرنا /شعورنا
جف الأفق وجمدت السماوات فوقنا

لكن
لم يرجع البصر بايكا
لم يأتي الصدى حزينا
جاءمتشققا اجدب
عاديا/كئيبا
جاوز البريق عيوننا
لا لا تفكري في نهاية
لم يمت الكلام

فهل إلى هوا ما من سبيل
قد لا أحني رأسي فرحا بكوكب يومض
ويتكلم باردا
لكن أعجبني منه صراحته

أترين في الحب السعادة؟
أم في خروج الروح إليكي
عشقا زائدا ما تخيلتيه يوما


القصيدة

اربط القصيدة بصدفة محضة

كي لا أحملها عبء ثقيل

من الأسئلة ولذوعة الكلام


فقد سقط وحيي هذا ا
Powered By Blogger