Wednesday, August 22, 2012

تَنْسَى

سبب يساور قلبي المسكين يختار السباحة عكس كل شيء يختلط بالناس لكي يذوب فيهم فلا يذوب ينتقي الغربة مصرا على غيابه،حلقة مفرغة من الحلم تهوى صناعة اللاشيء اكثر واكثر.

لست وحدك ايها الغريب كلهم معك في نفس الطريق فلا احد وصل ولا استطاع التخفي في اقرانه الغرباء.

ليس لك من الكلمات سوى وجعها ،لم تشف جرحا لم تنر ضوءا، تَكتب ليصل شيء ما منك الي الورق، ربما تحل كلماتك ولو شيء يسير لكنها لا تصير جزءا منك عند انفصالها عنك لتظل وحدك .

احتمالات كل شيء ولا شيء سنين تغادرك ولم تصل شيء بشيء تسير باتجاه الغروب دائما والشمس لا تحتاج حزنك.

من هنا رؤية ما للطريق ومن هناك فكيف تدرك نفسك .

لا نهاية ولا بداية يضيع كل ما حملت وما تركت وما كتبت.
تتوقف عن الكتابة ليكمل السطور ضيق في صدرك
لا انت الجميع ولا انت نفسك تجربة تلو اخرى للوصول ! ربما.

لست اعرف ما اريد مما اقول لكنه حدث والحوادث كثيرة تُنسى ولكن الأثر يبقى طويلا بلا ذاكرة.

ثمانية وعشرون من الأحرف ملؤها الوجع، باطنها الحزن، و لها أثر لا ينتهي مريض بها تتشكل في الفراغ كالافكار متاهة .

تَنسى بداية القصيدة ،لا تنظر لأعلى لن يشكل فارقا أن ترى البداية حين لا تكون الأولى فأنت وحدك ها هنا تكتب بداية أخرى لشيء ما وتنسى لتكتب من جديد!

Wednesday, February 29, 2012

كَشْف

أُفُقٌ لا كَيانٌ وَاحِدٌ فِيهِ هُوَ الكُلُّ وَكُلُّ نَاصِيَة في اللغَةِ وَكُلُّ وَرَقَة شَجَر تَرْسمُ لَمْحَة على طَرِيقٍ لا نِهَائي مِلؤُهُ الخُطُوات ..لا ينَطِقُ ليَروي ما رَأى ليَروي عَطَشَنا ..مَددٌ بَسيط مِن سَمَاء وزَاد مَاء والقْمَر..عُمرٌ يُذَكِّرُني بِما مُرَّ بِي يَرْمي بظِلهِ أَمَامي لا يَنْتَهي...لا يَرْتَسِم غَضَبي على وَجهي وَأَمْضي مُبَعثَرٌ تَتَمَزّقُ الأيام بَينَ أَصَابعي لا اَنْتَهي وَ أَحْمِلُ مِنَ الحُب مَا يَحْتَوي وَجَعي وَرُبما لايَحْتُويه وَأُكْمِلُ طُريقي ..




قُلِيلٌ مِنَ الوَرْدِ يَشْفي الرُّوح لا أُكْثِرُ مِنَ الأُمْنِياتِ..هِيَ نَفْسُ الأسْماءُ لَوْ تُخْلُع عَنْ نَفْسِها رِدَاءُها لتَصيرَ أَرْحَبْ ..لِيَسَعدَ عُصْفُورُ بمُوسيقاهِ ربُما كَانَ اسمُهُ لَحناً يَفُوقُ اسْمٌهٌ ..مُعَلّقٌ كَمَا كُلُّ شّيءٍ بِاسْمِهِ ..



هَلْ أَتْعَبَنَا السَّفَرُ وَمِيلادُ الأُغْنِية والنِّهايات...هُلْ عَادَ شَيءٌ مِنْ الُّروح المُحْتَرِقَةُ وَلوْ صَغِير..هي ذاتُ الصِّفات..يَخبو بَرِيقُها..وَتَمُوت الخْلايا فِي الدِّماغ قَلِيلاً قَلِيلاً..يَمْتَليءُ القَلْبُ وَيَفْيِضُ ..تَحْمِلُهُ ثَقِيلاً أَكْثَرْ ..لا يَنْسى ..



تعَبٌ مِنَ الرّيحِ الّتي هَمَسَتْ في أُذُني ..لا تَنْتَصِرْ اخْسَرْ لِأَلا يَنْتَهي وَجَعَكْ ..و تشبّث بِهِ وارْسُم حُدُودَه عَلى أَطْرَاف قلبك ..انْتَحِلْ صِفَةَ المُقاتِل الأَخِير مِنَ الكتيبة ِالّتي هَلَكَتْ لِيَبْقَى اسمُها أبَدَاً يَريق الذِّكْرَيَات.. دمعاً يُواسي أُمْنِيات السَّابِحِينَ في جَسَدِ المْاضي ..يَتَذَرّعُون بِهِ لِكَي لا يَنْظُرُوا في قُلُوبِهِم





مَا لَيسَ مِنِّي لَيسَ لِي ...



قَدْ يَنْتَهي قَلْبِي المُسَافِرُ إِلَيْكَ لا يَعُودُ وَ لا يَكُونُ أَنَايَ الَّتي انْتَظَرْتُها ..تَنْتَهي كُلُّ الْحِكَاياتُ..فَهَلْ أَمُوتُ فَقَطْ لأَتَوَقَّف عَنْ التّفْكِير فِي طُرُقٍ كَثِيرَةٍ لا تُؤَدي كُلُّهَا لِسِوَاكِ ..أَلَاَ تَمُدِي لِي يداً لِأَرَىَ طَرِيقِي..رُبَمَا إِن تَحْلُمِينَ أَعُودُ يُحْرِقُنِي الْغِيابُ ..وَقَدْ أُسَافِرُ لِـتَشْرُقَ فِي عَقْلي صُورَة الذِّكْرَى لَكِ كَمَا أُرِيد..كُلُّها احتِمُالياتٌ للنِهاية ..لا صُورَةٌ أُخْرى تُقَارِبُ خَيَالي في هَذِهِ اللحَظَات فَلا أَرَاني وَ لا أَرَاكي




مَزْجٌ لِسَحْبِ الحَوَاس عَنْ الوَاقِع..

لإِتَاحَة ما أَتَمَنَّى مِنَ الكَلِمَات لِتَرْجَمَةِ فَيْضُ المَشَاعِرِ إِلى صَوتُ كَمَان........."عَذْبٌ" لا تَحْمِل ما أُرِيدُ.. تَفْقِدُ الفِكْرَةُ نَفْسَها في هَذِهِ الحُرُوف ..فَلَيسَ ثَمَّةُ كَلِمَةٌ تَحْتَوي البيانو ..طَيرٌ يُحَاوِلُ أَنْ يَصِل..لَمْ يَعُدْ أَبَدَاً مِنَ المّاضي لِيَقُولُ لي ما لَسْتُ أَعْرِف..لَمْ يَعُدْ لِيَقُولَ كَيفَ يَكُونٌ شَكْلُ الفِكْرَةَ في التُّرابِ مَرْسُومَةٌ ..كَامِلَة





لا تَخْمَدُ نَارَ الحَقِيقَةَ ...هَذِهِ لحْظَةٌ اسْتِثْنَائِية لِتَغيير المُسَلّمات "لا شيءٌ كَامِلٌ ".."لا قَلْبٌ مَيْتٌ في جسدٍ حَيْ " .....نَهْيٌ لِقَبْضَ الرُّوح كَي تَتَوَقَّف عَنْ التَّلاشِي..زُجَاجٌ مَكْسُورٌ بَيْنَ أَصَابِعِي ..لَمْ يَتَمَزَقَ شَيءٌ سِواي/سِواكِ ...صَوتٌ يَغشى كُلُّ ما اَقُول.. يَحْوي بِشَكْلٍ ما أَبَدِيَتِي..يَغْرَقُ بِنَاءِ الكَلام فِيهِ ..لا حَرْفٌ يَطْفو في ثَنَايَاهُ....... يَتَمَوَّج العُمْرُ فٍي المُوسِيقَى بُكَاءً ..هَلْ هَذِهِ لَمْسَةُ اللُّغَةُ لِلْمُوسِيقَى..فِكْرَةٌ لا تُفَارِقُ هَذا الأُفُقْ..هَذَا مَا لَمْ يَصْنَعَهُ إلاي




وَتَرٌ يُحَاوِلُ أَنْ يَمُرُ إِلى قَلْبِي ..وَ الْمَوْجُ يُخْفِي صَوْتَهُ .. وَتَرٌ يُسَمَّى بِاسْمِهَا يَحْلُمُ بِشَكْلِ لا إِرَادِيٍ يُسَاعِدُهُ على الْحَيَاةِ بِأَنْ يَرَانَا

كَامِلَين فِي صُورَةِ تُعَدُ مِنْ مَاضِيه الْخَيالي ..وَغَدٌ لَمْ أُدْرِكُ لَحْظَةً مَنْشُودَةٍ لِكَي يَكُونْ..




لَمْ أَكُنْ يَومَاً أَنَا إِلّا في هَذِهِ اللحَظَات ..وَ غَيْرَ ذَلِكَ الْفَرَاغ..أُكْتُبْ تُسَاوي كُلُّ شَيءٍ قَدْ كُتِبْ ..أُكْتُبْ تُجَاوِزُ الْمَسَافَةَ بَيْنَ أَنَا الْقَدِيمَةُ وَ الْأَبَدْ..لَكِنَّ وَجَعي مُسْتَمِرٌ ..لِأَنَّهَا لا تَرْبِطُ الْمَعْنَى الْمُجَسَّدْ لِلْحَيَاةِ ..بِهَذِهِ الْوَرَقَةُ الْبَسِيطَةُ

أُكْتُبْ نِهَايَةُ كَلَّ شَيءٍ حِينَ يُدْرِكُكَ الصَّبَاحٌ بِلَوْنِ قَلْبُكَ وَ انْتَفِضْ ..تِكْرارٌ يُوَازِي حَالتِي فِي كُلِّ وَقْتٍ لا يُسَاوِرُنِي الذُّهُول يَتَجَرَّدُ الْحِلْمٌ مِنْ كُلِّ الْمُفْرَدَاتُ ..وَ يَأْتِي كَامِلاً مِثْلُهُ كَبِدَايَةٍ بَيْضَاءِ تُنَادِي الْحٌبَ

...الصَّوتُ صَدَى نَقسِي حِينَ تُصَاحِبُ التُّرَابَ ..حِينَ تَخْتَلِجُ الْحَقِيقَةُ فِي صَمْتٍ بَاكِيَةٌ..

إِمْضْ إِليْكَ وَقُدْ ظِلَّكَ وَ ابْتَعِدْ




أَطْفُو عَلى الْمُوسِيقَى/اللُّغَةُ/العُمًرُ/الْحِكَايَةُ/الْمَسَافَاتُ/الْغياب....هَذِهِ الْبِدَايَةُ إِلى الْأَبَدْ.






مؤمن مجدي

Sunday, August 8, 2010

غربة 1

مر كل الوقت عبر العمر
لم يترك سوى ما لم يريد
ولم يكن إلا ما رغب الهوى البحري
في ليلة سوداء قاتمة ثقيلة
لما أكن إلا ما اشتهت مني الحياة
وما انا إن لم أريد شيئا
ولو بسيطا

قد نطير الليلة إلى ما نحب
لكن سنستفيق سريعا
في زحام الذكريات
دوما حزينة

الليلة الزرقاء جدا لا تغني
فقط تجيد ان تحزن

الحنين الأزلي يصاحبني
وانا الغريب
عن اهلي
وعن كل ما اعرف ومن اعرف
لم اجد احدا يقاسمني فكرة واحدة


Saturday, February 20, 2010

في الحزن

الحياه
في كل شيء ابحثُ عنها
ساركب سفن الريح
وأتخذ الضلوع شراعا
إليك يا أبديتي

قد انتهى الحلم
هنا في هذا السطر
الواقع أكثر حلما

أنتصر في الحب
وأموت في الحياة
أريد سعادة في قلب المستحيل

فرحة منزوعة من حفرة الحزن العميقة
بعمق حكمة السحاب وما شهد البحر

شارد في الأرض
أرى كلٌ في مكانه
ولا أعلم أين مكاني
وحين عرفت ما أريد
رأيته يمضي إلى نهايته

انتهي يا سماء الآن لا تمطري
أتركي صحاري العمر جرداء
وحيدة خالية من الظل
عطشى
شققيها أكثر فاكثر
أزرعيها صبارا بطول العمر الباق

أستوي يا شوك في صدري صلبا
اقترب من موتي أكثر
واجعلني وحيدا للابد
لا شيء أبيض في الطريق
ولو كان أبيض لكان بطعم الدواء
الذي يمنع عنك الشعور وليس المرض

يا طيور يا قمر يا سحاب
ماذا ترون منا على هذه الأرض

ليس لك أن تحب
أو تشعر
فقط ابق أزرق داكن بحري في ليلة قمر
لتبق بحرا من الموج والريح

اركب حصان
اركض فقط
لا تنظر لأحد

________________

Sunday, January 24, 2010

من أجل هذا _

على باب موصد

يمتد طريق بطول الذكريات

انحرفت اتجاهاته

انكسرت علامته

اهترأت أراضيه

شجر يموت على جانبيه

قمر حزين يطل عليه

يغشى ليله غيوم

يموت النهار على أفقه

يسدل ظلمة حالكة

فأصحو قليلا مطلا على هذي المشاهد

أفكر قطعت هذا الطريق

انتظرت طويلا تحت الشجر

هنا في الشتاء تأملت قطر المطر

كيف يعيش الماء في كل شيء

وكيف يكون البداية

وكيف يكون الساقي لنبتة

فوق أقل قليلا من مترين لجسد ساكن

كنت أنت ساكنه يوما

أفكر كيف كانت البداية

وتتلون الذكريات بحزن طويل

يظلل كل الأماكن

هل في الأصل كان الحزن؟

أنظر كيف تعانق الريح الشجر

في رقصة أبدية بضوء قمر

يحدد شكل المشاعر في الذكريات

يحدد كيف يصير الظل مهما في المشهد

إذا سافر على طريق الذكريات

وكيف يبعث صوت بيانو شوبان

خفيفا حزينا

يمزق أثر مروري بطول الطريق

يمزق شعور الحنين إلى الماضي

أكمل هذا الطريق وحيدا

لن يشاركني نفسي أحد

فرادى في هذا الزمان

فرادى إلى الأبد

هباء يغزو الأفق

هباء يسمى الرفاق

قليلا مشينا نفكر فيما ماضى آن ذاك

نفكر في عبقرية دالي وعمق درويش

و شخصية الجوكر

نغرق في دهشة للأبد

دخان

لكنا نغيب قليلا

ثم نغيب غياب السنين

ويأخذ الطريق في الاتساع

ويبتلع الهباء اللذين كانو هنا

وأبقى وحيدا كما كنت دوما

أعيد الآن رسم البداية

بما أسعفتني خلايا دماغي


كلما ابتعدت عني الذكريات

سطعت فيها الشموس

وباتت حبيبة

إلا ما حل فيه ضوء القمر

آه كلمات عابرة تقتل المعنى والذاكرة

لا أذكر شيءا الا البحر

وليل عميق بعمقه

فما اروعه

وما اروعه

قطعت هذا الطريق

نظرت قليلا وما كان قليلا

انتهى الشعور بالزمن

ومات الركض الطويل

عجوز قلبي بقدر الجبال


من أجل هذا

سأقطع باقي الطريق

فلا كل شيء يقول حكمته

ولن أصل إلى شيء وانا انظر فيما مضى

سأمضي بلا ذاكرة

اودعها هنا

لمحة من حنين

لأيام ذهبت بلا أثر

سوى ما سأشعر حين انظر للنيل يوما

وأذكر اني نظرت طويلا

ولم انتظر

ملح - sult

في ملح الأرض يذوب الجسد حبة في بحر البشر
لم ينتهي الحلم بعد ولم يزول
قدر يجر خطونا نحو اتجاه ما ربما ننكر أننا نعلمه
وربما افتقدنا الشعور بالمفآجأة
فأنكرنا
قليل من الحب
فقط القليل
وسترين كيف يكون شكل النفس في الحلم
البعيد الغائب
سياتي
متى انتهى الليل بلا برودة شتائية حقيقية؟
الآن ينتهي
سر يا حلم نحوي بهدوء
لا تمزق جمالياتك البسيطة الرقيقة
على عتبة الذات الحزينة ربما؟
وربما أنها تظهر ذلك الشعور كي لا يرى أحد النشوة الخفية
ولذة الحب في ذاتك فيقضمها
وتبقى وحيدا دون انتصار ولو بسيط
التقت السماء بابذات بلا أفكار معقدة
ولا غزير مشاعر
فقط ذات صافية
كروح لا اعلم شكلها المحدد الأكيد
لكني أشعر انها هي نفسها
حالتي
في هذه اللحطة
بلا اي شيء سوى حفنة من حب
كالساحر يلقي تعويذته في قلبي
في اركانه القديمة
يوقظ شيئا ما
ويخلق حياة جديدة
اتراني كتبت كثيرا
؟
لا يستحق الأمر إلا الصمت التام

Tuesday, August 4, 2009

من أنتِ

من أنت ِوالأيام سرب من طيور
تهاجر قلبي المحني في صدر الأثير

يطير ولا يطير



أول الغيث ليل

فيه دوري حزين

وسال الحنين

في نير صيف ما طويل

ماليس يأتي بالسعادة

لا حزين ولا حنين

فلو يكون العمر ساعة

لن يكون

ولو يكون العمر عمر

لن يكون

جوار شمسكِ الكبرى سبحت في الفضاء

لأكون كوكبا ما في مدار الأغنيات

أغنيات جمالكِ الكنعاني

أي يا أم الحنين

حال ما لا يوصف
حال بيني وبين نفسي
لا أدور في مدار ما محدد
لست شمسا كي ادور
ليس يأتي غريب
ليشاركني الحديث
يقول شيئا عن مدارات الكواكب
وانتشار وباء ما في بلد بعيد

عقلي المأخوذ فيك

مس منك ولم يعود

لا أبحث
لا أكتب
لا اسافر
لا ابقى
لا شيء
لا ضوء
لا حياة
لا ميلاد
لا أنا انا إن لم تكوني
لا أسير كما السنين
تطير حين وتنام أحيانا
غير أني حين سرت دربي
لم أفكر في الحنين
كما السماء تعود يوميا
حزينة
لا أعود ولا اموت ولا أكون


فهل أحبكِ إن ذهبتِ؟
ولم تعودي!!